20 - 09 - 2019

بعد إصابة أحد عمالها بالسرطان، مفاعل ديمونا يعترف لأول مرة بوقوع تسريبات لمواد مشعة عدة مرات

بعد إصابة أحد عمالها بالسرطان، مفاعل ديمونا يعترف لأول مرة بوقوع تسريبات لمواد مشعة عدة مرات

اعترف مركز الأبحاث النووية الإسرائيلي في "ديمونا"، الواقع بمنطقة النقب، للمرة الأولى أمس الثلاثاء، بوقوع تسريبات لمواد مشعة وحوادث على مر السنين في المركز، هذا بحسب ما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية.

وجاء ذلك في وثيقة كشفت عنها في إطار دعوى تعويضات قدمها عامل سابق في المركز النووي يدعى "فريدي طويل"، والذي أصيب بمرض السرطان، وأوضحت الإذاعة بأن المفاعل النووي أقر في أعقاب تقديم الدعوى، أن العامل تعرض لمواد مشعة، وأنه حصلت حوادث وتسربات لمواد مشعة في داخل المفاعل، لكن دون تقديم أية تفاصيل بشأن ما حصل في تلك الحوادث، وحجمها ومدى الانكشاف للمواد المشعة.

وجاء أن اللجنة التي تبحث في دعاوى عمال مركز الأبحاث النووية، "لجنة زوهر"، قد تبنت موقف المفاعل رغم الوثيقة التي تؤكد حصول حوادث وتسربات.

وقال "طويل" إن الوثيقة أرسلت إليه عن طريق البريد الإلكتروني مؤخرا، وإنه اكتشف أنه تعرض بالفعل لوقوع حوادث رغم أن أحدا لم يهتم باطلاعه على ذلك خلال السنوات التي عمل فيها في المفاعل، وأضاف: "لو تصرفوا باستقامة لكنت عرفت ذلك، وأجريت لي الفحوصات، هذا يؤكد أن جسدي تعرض لسموم تسببت بالمرض، لقد انتهت حياتي في جيل 56 عاما".

وتساءل طويل: لماذا لم يسأل أطباء الأورام الكبار وقضاة المحكمة المركزية الأعضاء في اللجنة المفاعل النووي الأسئلة المطلوبة بعد أن وضعت الوثيقة الجديدة أمامهم.

ومن جهتها، عقبت "لجنة زوهر" بالقول إن اللجنة أجرت مداولات كثيرة بشأن طويل، واجتمعت معه عدة مرات، وتم فحص كافة ادعاءاته، وأضافت أن "مسألة العلاقة السببية المدعاة بين مرضه وبين تعرضه للأشعة والمواد الخطيرة المسرطنة تم إيلاؤها الاهتمام المهني المعمق، والذي عبر عنه في قرار اللجنة".

أهم الأخبار

اعلان