20 - 05 - 2019

محطــــات| استفتــاء دليفـرى

محطــــات| استفتــاء دليفـرى

* لاتنتظر ممن يقولون لك "إنزل"، مقرنين التقدم بالنزول ، أن يعملوا على "رفع" قدرك عاليا!
*
 بعد أن شـارك القطاع العـام والخاص، وقطـاع الأعمـال ( وربما قُطّاع الطرق)، والجهات الحكومية وغير الحكومية فى توفير وسيلة مواصلات لنقـل العاملين إلى أماكن لجـان الاستفتاء على التعديلات الدستوريـة ، أصبح يستحق أن يطلق عليه "استفتاء دليفـرى"!
* عندما نزل القرآن الكريم، هناك من آمن به وهناك من كفر به، مع أن القـرآن دستـور سماوي، فما بالك بدستور وضعي من صنع البشر، فإذا أردت أن يؤمـن بــه الجميـع، فهل يصلح أن تقـرأ ماتيسر من مـواده فى الصـلاة؟!
* ليعلم الحاكـم الذى لايؤمن بحـق الإختـلاف، ويصادر حريـة الرأى، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، المرسل من رب العبـاد، كان هناك خلاف عليه، فإذا صادرت حق الاختلاف، فلم يعد هناك غير أن تعلن على الملأ "أنا ربكم الأعلى"!
* سؤال إجبـارى: أذكر مـادة واحـدة من مواد الدستور التى تم الإستفتاء على تعديلهــا، تنص على أنــه "إذا خــرج المـواطن من الحمّـــام وجــد الحكومـة تنتظـره بمناديل كلينيكس"، ليس هذا وحسب، بل وتقـول لـه بدون أن تطالبه بثمن الخدمة "شفاكم الله وعافاكم"؟!
* من يريــد أن يقــدم خدمــة للنــاس، ليس فى حاجة لأن يستفتى الناس فالعصافيـر التى تزقزق على الأشجار لا تستفتى السمّيعة فى زقزقتها!
تستحق عن جـدارة أن تكــون "لوجــو" الاستفتاءات على التعديــلات الدستورية بدون منافس، إنها الكرتـونـة !!
* مرت الاستفتاءات بسلام، فلم تقع حادثة واحـدة، لا فى الشمال ولا فى الجنوب، بإستثناء حادثة واحدة قام مرتكبها على طريقة "يتقطع لسانى لو جبت سيرتك" بقطع إصبعه ( كنوع من الإعتراض )!!
* الدرس إنتهى " لمـوا الكـراريس"، على أن يقــوم كل واحـد بتصحيح كراستـه بنفسـه، فمدرسـة السياسـة غير مدرسـة التعليم، ففى السياسة أنت الطالب والمعلم، وإن لم تتعلم من التجـارب، فلن تجدى معك الدروس الخصوصية!

-------------
بقلم: بهاء الدين حسن

مقالات اخرى للكاتب

محطـــات| هل يفعلها أحمد موسى ؟

أهم الأخبار

اعلان